فورد موستانغ هو الموديل الأطول عمراً من Ford، مؤسس نمط "البوني كار" رمز الولايات المتحدة، جزء هام من ثقافة الماسل كار (Muscle Car تترجم عن الانكليزية "كالسيارة ذات العضلات") وإجمالاً سيارة رائعة، تنتج منذ عام 1964 إلى اليوم بإصدارات عديدة ومنها المحدودة. لم تتميز دائماً بالمواصفات التقنية المتطورة، لكن كان عليها طل
فورد موستانغ ‏1964. الهيكل، المظهر الخارجي. كابريو, 1 الجيل
AUTOBOOM

فورد موستانغ.. بداية لتوجه جديد

فورد موستانغ ‏1964. الهيكل، المظهر الخارجي. كابريو, 1 الجيل

فورد موستانغ هو الموديل الأطول عمراً من Ford، مؤسس نمط "البوني كار" رمز الولايات المتحدة، جزء هام من ثقافة الماسل كار (Muscle Car تترجم عن الانكليزية "كالسيارة ذات العضلات") وإجمالاً سيارة رائعة، تنتج منذ عام 1964 إلى اليوم بإصدارات عديدة ومنها المحدودة. لم تتميز دائماً بالمواصفات التقنية المتطورة، لكن كان عليها طلب دائماً بما أن لها كاريزما هائلة قليل ما يمكن أن تتفاخر بها أي سيارة أخرى. الكثير من أيقونية موستانغ نابعة عن نجاح مسيرتها المهنية في هوليوود. في عام 1965 شاركت السيارة في واحد من أوائل أفلام جيمس بوند في الفيلم الشهير "غولدفينغر". ومنذ ذلك الحين أصبحت موستانغ نجمة سينمائية: على مدى 50 عاماً من وجودها صورت في أكثر من 500 فيلم. نتحدث من أين بدأ الموديل الأسطوري المؤسس لثقافة وتوجه كاملين.

تاريخ الاسم

لي لاكوكا كان يقول أن "البحث عن اسم الموديل أحياناً يكون الأمر الأصعب في صناعة السيارة". في حال الموستانغ كان كل شيء أكثر دراماتيكية: لعب في دوراً في اختيار الاسم حتى هنري فورد الثاني، إذ بسبب علاقته الغرامية بفتاة إيطالية التي بدأت فور طلاقه قرر المطورون التخلي عن الاسم الإيطالي الجميل تورينو. وعلى ما يبدو كان هذا الخيار صائباً.

Lee Iacocca
لي ياكوكا. رجل أعمال أمريكي، مدير، كاتب لعدة مؤلفات من الأكثر مبيعاً. احتل منصب رئيس شركة Ford وممثل عن إدارة شركة Chrysler. واحد من أشهر المدراء في عالم صناعة السيارات.

هناك روايتين. بحسب الأولى جون نجار (John Najjar) مصمم في Ford اقترح تسمية السيارة بالموستانغ نسبة لطائرة مقاتلة من زمن الحرب العالمية الثانية North American Aviation P-51 Mustang. قد يكون إن أمعننا النظر أن نرى تشابهاً لأوائل الموديلات مع الملامح البسيطة والواضحة للطائرات في ذلك الزمن... وقد لا نراه. لكن الرواية بجميع الأحوال قابلة للتصديق: كان نجار يعمل على أول نموذج لأول موستانغ، لذلك رأيه كان ذو أهمية.

North American P-51d Mustang aircraft
طائرة مقاتلة جبارة من زمن الحرب العالمية الثانية «North American Aviation P-51 Mustang».

بحسب الرواية الثانية، مدير تسويق Ford Division روبيرت جونيور إيغيرت (Robert J. Eggert) الذي كان من هواة تربية الأحصنة حصل عام 1960 على هدية من زوجته على كتاب جي فرانك دوبي (J. Frank Dobie) "الموستانغات". على فكرة الحقيقة التي لا تذكرها الكثير من المصادر عند التحدث عن رواية تسمية موستانغ بمشاركة إيغيرت: الزوجة التي أهدته الكتاب اسمها إيليس إيليزابيث باور. الآن أصبحت تعرف هذا وبإمكانك إظهار معلوماتك واطلاعك عند حدوث فرصة مناسبة. عند تحضير قائمة بمقترحات أسماء الموديل الجديد تذكر إيغيرت زوجته الحبيبة (أم الحصان؟) وأضاف كلمة "موستانغ" للقائمة. بالمحصلة رأى غالبية المدراء في مجلس الإدارة هذا الاسم مناسباً.

الموستانغ - هو الحصان الأليف الهارب للبرية، وهي ظاهرة منتشرة في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، خلف الأحصنة الأليفة التي أحضرها المستعمرون الأوروبيون للأراضي الجديدة في القرن السادس عشر. الكلمة "موستانغ" يعود أصلها للكلمة اللاتينية mixtus أي "المختلط". الكلمة الإسبانية mestengo أو mesteño كانت تطلق على الحيوانات البرية أو الضالة. في اللغة الانكليزية تحولت الكلمة لـmustang.

معلومة

بداية التوجه الجديد

أنتج الجيل الأول بين عامي 1964 و1973. بظهورها في السوق أعطت موستانغ بداية جديدة لنمط أمريكي بحت من السيارات - تسمى بالبوني كار. بنفس الوقت أصبحت ماسل كار كلاسيكية. لولا موستانغ لما كان في هذا العالم لا شيفروليه كامارو ولا بونتياك فاير بيرد ولا دودج شالنجر. الأسطورة بعمر 58 عاما طورت خلال 18 شهراً من قبل فريق من المهندسين برئاسة دونالد إن فراي (Donald N. Frey). اختصار الزمن أصبح ممكناً لأن أول موستانغ جمعت من أجزاء من سيارتين موجودتين Falcon وFairline.

الموديل دائماً كان المدلل لدى Ford، لذلك البنية والتجهيزات كان يتم تطويرها باستمرار. مثلاً حصلت أول موستانغ على أحزمة أمان أمامية، مقاعد رياضية قابلة للضبط للسائق والراكب. راديو AM، ناقل سرعات أرضي (ليس على عمود المقود). وفي عام 1965 ظهرت الشمسيات على الزجاج الأمامي، مكيف تحت لوحة الأجهزة ومرآة ذو ضبط عن بعد (بشكل ميكانيكي بالطبع). التحديث المستمر شمل المحرك. المحرك الأساسي لموستانغ 1964 بحجم 4.3 ليتر Fairline لم يصمد حتى لعام واحد وتم استبداله بمحرك 3.3 ليتر باستطاعة 120 حصان. ظهر محرك V8 باستطاعة 200 حصان (C-Code) باستطاعة 200 حصان. إضافة له عرضت محركات A-code باستطاعة 225 حصان وK-Code باستطاعة 271 حصان.

أصبح الموديل فورد الأكثر مبيعاً، أول مليون بيع خلال عامين بعد إطلاقها.

إن كان في عام 1964 ينظر الجمهور بإمعان لموستانغ الجديدة قبل شرائها، ففي عام 1965 أصبحت السيارة ذات الملامح المندفعة وغطاء المحرك الكبير، السقف المنحني للخلف تباع مثل البرغر أثناء استراحة الغذاء. أصبح الموديل فورد الأكثر مبيعاً، أول مليون بيع خلال عامين بعد إطلاقها. مع العلم أن المسوقين تنبأوا بحجم مبيعات 100 ألف سيارة سنوياً كحد أقصى. في عام 1967 أصبحت السيارة أطول وأعرض، ظهرت فيها ميزات جديدة وخيارات تنجيد مختلفة، محرك جديد باستطاعة 335 حصان. في عام 1968 ظهر الإصدار المقوى GT.

في عام 1969 سافر الأمريكيون للقمر، أما "الحصان" أصبح أكبر وأصبح له أضواء مزدوجة جميلة وجوانب مستديرة وكل هذا لأنه تم اتخاذ القرار بجعل الألواح الجانبية نافرة وليس كما كانت في السابق داخلة. كما في عام 69 القمري عرض الموديل Mach 1 الذي تميز عن الإصدار العادي بصالون فاخر بديكورات من الخشب الصناعي، مقاعد ذات مساند عالية وعزل صوتي إضافي، مرايا رياضية بتحكم عن بعد وغيرها من الميزات. على حدود الستينات والسبعينات حصلت موستانغ على تشكيلة جديدة من المحركات باستطاعات من 155 حتى 320 حصان. مع هذا سيارات موديل 1970 خسرت الأضواء المزدوجة وأصبح تصميمها أكثر رقة، بما أن المظهر الشرس لموديل 1969 تم اعتباره سبباً في انخفاض المبيعات.

فورد موستانغ موديل 1971 أيضاً بعد صدورها للأسواق بدأت تخضع للتعديلات الجذرية مقارنة بأسلافها، لكن ليس بسبب معاناة مهندسي فورد من "الحكة الفنية" بل بسبب تلويح أزمة النفط في الأفق بسبب العقوبات النفطية العربية. لذلك كان يجب الابتعاد عن المحركات الشرهة من الـ60نات. بعد تعديلات كثيرة أصبحت موستانغ موديل 1974 بعيدة كل البعد عن الموديلات السابقة.

استمرار التوجه. سيارة العام

أنتج الجيل الثاني بين عامي 1974 و1978. ثاني موستانغ عبارة عن بوني كار ببابين أو 3 أبواب و4 مقاعد وهي عبارة عن صنعة تقليدية من Malaise Era، الحقبة حين أصبحت السيارات العضلية الكبيرة تنكمش بسرعة وتضعف، بما أن استطاعة المحركات لم تعد ميزة تنافسية بل على العكس. بهذا أصبحت موستانغ الجديدة أخف بكثير وأصغر من السابق.

لقبت فورد موستانغ الجديدة بسيارة العام 1974. خلال أربع سنوات وصل حجم المبيعات لـ1.1 مليون

تم العمل على موديل فترة الأزمة بشكل ملموس. تأسس على القاعدة الصغيرة Pinto حصلت السيارة على هيكل فريد قطعة واحدة بنظام تعليق أمامي مستقل، تم تحسين نظام التوجيه وغيره الكثير. عدا هذا، لي ياكوكا شخصياً رئيس شركة فورد ورئيس مجلس إدارة Chrysler وواحد من أشهر المدراء في تاريخ صناعة السيارات طالب المطورين أن تكون موستانغ بمستوى التنجيد "لؤلؤة صغيرة"، لهذا تمت الاستعانة باستوديو صناعة الهياكل Ghia من إيطاليا. بالمحصلة سمت Motor Trend فورد موستانغ الجديدة بسيارة العام 1974. خلال أربع سنوات وصل حجم المبيعات لـ1.1 مليون على الرغم أن السيارة كانت ضعيفة وثقيلة.

نهاية Malaise Era

الجيل الثالث أنتج بين عامي 1978 و1993. ومرة أخرى هي موستانغ جديدة كلياً مصنوعة على قاعدة Ford Fox. بحسب فكرة صانعيها عرض الموديل بنفس الوقت كسيارة رياضية ببابين وبـ4 أبواب عائلية. المحرك الأساسي كان 2.3 ليتر باستطاعة 131 حصان مع ناقل يدوي بـ4 سرعات. عدا هذا كان هناك محرك V8 بحجم 4.9 ليتر باستطاعة 139 حصان مع ناقل يدوي بـ4 سرعات أو أوتوماتيكي بـ3 سرعات.

في عام 1979 اختيرت فورد موستانغ سيارة السباق الرسمية لـIndianapolis 500. في عام 1982 بعد 13 عاماً عادت موستانغ GT المزودة بمحرك باستطاعة 157 حصان. في عام 1984 صدرت موستانغ SVO بمحرك باستطاعة 205 حصان وهي تعتبر نهاية لحقبة Malaise Era. لم تستمر SVO طويلاً، لكن بداية عودة المحركات القوية كانت موضوعة وبدأت العملية.

كل عام للجيل الجديد وحتى أكثر كانت تطرأ تعديلات في بنية وتجهيزات السيارة، تحسينات وإضافات. السيارة كانت تصبح تدريجياً أكثر انسيابية، تحسنت لوحة الأجهزة، زادت كمية الإلكترونيات، التنجيد كان يتغير باستمرار، كانت تتغير الأضواء وغيرها من الأجزاء في الداخل والخارج. بحلول عام 1986 زادت استطاعة المحرك الأساسي لـ225 حصان. النهاية الرمزية للجيل الثالث يمكن اعتبار حقيقة أن موستانغ لم تعد تشترى كسيارات للشرطة. على ما يبدو أصبح الحصان الجامح حراً طليقاً ولم يعد مرتبطاً بـ"النظام".

حقبة New Edge

الجيل الرابع أنتج بين عامي 1993 و2004. هذه الموستانغ صنعت على نفس القاعدة Fox لكن المحدثة. تم تحسين التحكم في السيارة، تخفيض مستوى الضجيج والاهتزاز والقساوة. من الخارج فقدت السيارة حدة تصميم الـ80نات لتصبح سيارة مملة لكن عملية. إضافة للتغييرات في المظهر الخارجي حصلت موستانغ على صالون جديد. كانت تعرض بميزات كثيرة منها: دارات رفع زجاج كهربائية، إضافة للمرايا وأفقال الأبواب الكهربائية، وصول عن بعد بدون مفتاح، مكيف، مثبت سرعة، مشغل أقراص ليزرية. كما زودت كل الموديلات بأحزمة أمان بثلاثة نقاط تثبيت ووسادات أمان أمامية مزدوجة. حتى عام 1998 كان المحرك الأساسي 3.8 ليتر Essex V6 باستطاعة 145 حصان، لاحقاً ظهر محرك باستطاعة 150 حصان.

في يناير 1994 عرضت موستانغ GT القوية بمحرك باستطاعة 215 حصان والذي كان بإمكانه مسارعة السيارة لـ100 كم/سا خلال 6 ثوان. الإصدار "الساخن" كان ناجحاً للغاية لذلك حصل على لقب "سيارة العام 1994" من مجلة Motor Trend. لكن موستانغ العادية أيضاً كانت تتطور: في عام 1995 أصبحت محركاتها الأساسية جديدة باستطاعة 215 أو 225 حصان لمنافسة شيفروليه كامارو. لكن هذه ليست أقوى المحركات التي كانت تركب على هذا الجيل، الأقوى كان محرك باستطاعة 305 حصان الذي حصلت عليه موستانغ كوبرا.

أصبحت كوبرا تسمى بـ"تيرميناتور" بسبب محركها الجنوني باستطاعة 390 حصان.

في عام 1999 تم تعديل الموديل بشكل كبير في النمط التصميمي الجديد New Edge. العلامة المميزة للتصميم كانت الملامح الواضحة و"العضلية" للهيكل وحجرات العجلات الكبيرة. عدا هذا محرك موثوق للغاية باستطاعة 190 حصان 3.8 ليتر Essex V6 والذي أصبح المحرك الأساسي. الموديل GT أصبح أكثر جمالاً وقوة (حتى 260 حصان)، أما كوبرا زادت استطاعتها لـ320 حصان. ابتداءً من عام 1999 أصبحت كوبرا تسمى بـ"تيرميناتور" بسبب محركها الجنوني باستطاعة 390 حصان. كما عاد للحياة الموديل Mach 1 بمحرك 4.6 ليتر DOHC باستطاعة 305 حصان. لكن جاذبية Mach 1 كانت ليست بقوة محركها (كوبرا كانت أقوى)، بل التصميم والتنجيد على نمط الريترو.

سيطرة "الماضي المستقبلي"

الجيل الخامس من موستانغ كان يسرح في حقول فلات روك لولاية ميشيغان بين عامي 2004 و2014. عدا الموديل الأساسي أنتجت الإصدارات Mustang GT/California Special، Shelby Mustang، Bullitt Mustang، Boss 302 Mustang وغيرها الكثير من الإصدارات المحدودة. كل الموديلات كانت تطور على النمط التصميمي "الريترو فوتوريزم" أي "الماضي المستقبلي" الـ90نات ذات التصاميم "الصابونية" انتهت وعادت موستانغ جميلة، عضلية وبراقة. على فكرة حقيقة مثيرة: الموديل كان يتميز دائماً بالألوان الفاقعة، لكن اللون الأكثر شعبية كان دائماً "الأحمر السباقي" وعام بعد عام كان يختاره 20٪ من المشترين. التجهيزات الأساسية لموستانغ 2005 كانت تتضمن دارات رفع زجاج كهربائية، مرايا بتحكم وطي كهربائي، أقفال أبواب كهربائية ووصول عن بعد بدون مفتاح، وسائد أمان أمامية، مشغل موسيقا ستيريو مع راديو AM/FM ومشغل CD، مقعد السائق بتحكم كهربائي وغيرها.

زودت السيارة الأساسية بنفس المحرك بحجم 3.8 ليتر Essex OHV V6 باستطاعة 210 حصان مع ناقل يدوي بـ5 سرعات أو أوتوماتيكي بـ5 سرعات. ثم عام بعد عام كانت تظهر ميزات ووظائف جديدة: نظام ملاحة GPS، مقعد الراكب الأمامي بضبط كهربائي، مقاعد بتدفئة، وسائد أمان جانبية، أضواء كسينون، فتحة سقف وغيرها الكثير...

الموديل كان يتميز دائماً بالألوان الفاقعة، لكن اللون الأكثر شعبية كان دائما "الأحمر السباقي" وعام بعد عام كان يختاره 20٪ من المشترين.

موستانغ GT حصلت على محرك 4.6 ليتر من الألومينوم بالكامل SOHC Modular V8 باستطاعة 300 حصان، Shelby GT-H موديل 2006 وShelby GT التي بعدها وصلت استطاعتها لـ319 حصان، كان لها ضبط سباقي للإنتاجية ونظام طرح غازات متقدم. في Bullitt وصلت استطاعة المحرك 4.6 ليتر حتى 315 حصان. وأخيراً الوحش الذي صنعه عباقرة الهندسة في فورد: Shelby GT500 موديل 2007 زودت بمحرك متوجش DOHC باستطاعة 507 حصان. وكانت هذه البداية فقط!

في عام 2006 بدأ تطوير موستانغ مرة أخرى. في البداية كان التركيز على الإيروديناميكية وتم تحسين هذا المعيار بأكثر من 35٪. ثم تم تحسين جودة التنجيد ثم زاد عدد الأجهزة المتطورة في الصالون. ومن ثم عادوا للمحركات: المحرك الأساسي أصبح الأحدث بحجم 3.7 ليتر Ford Duratec 37 DOHC V6 باستطاعة 305 حصان. حصلت Shelby GT500 موديل 2010 على محرك باستطاعة 540 حصان ووصلت الاستطاعة لاحقاً لـ662 حصان. استمر تطوير موستانغ حتى نهاية إنتاج الجيل عام 2013 إلى أن حان وقت الجيل الاخير لليوم الجيل السادس.

نهاية حقبة الأساطير والبداية الجديدة

تنطلق موستانغ من الجيل السادس من "الأسطبل" منذ عام 2013. عرضت كسيارة موديل 2015 بمناسبة عيد الميلاد الـ50 للموديل. فورد موستانغ الجديدة على فكرة هي أول "حصان" عالمي وليس للسوق الداخلية. تصميمها بقي على نفس نمط "القديم المستقبلي". عموماً أصبح المظهر الخارجي أكثر رياضية، بغطاء محرك وشبكة مبرد أكثر شراسة والتي تعطي للسيارة ليس فقط مظهراً أكثر رقة بل وتعكس انسيابيتها. لأول مرة تزود كل الموديلات بأضواء أمامية ليد، كما تم تحديث الأضواء الخلفية أيضاً.

في الداخل تم لأول مرة تركيب شاشة كبيرة بقطر 12 بوصة، لوحة الأجهزة رقمية بالكامل ويمكن للسائق ضبط إظهار الأجهزة بأوضاع قيادة مختلفة للقيادة العادية، الرياضية ووضع حلبة السباق. المساعد Mustang MyMode بميزة الذاكرة يقوم بحفظ إعدادات المحرك ونظام التعليق ونظام التوجيه وكل الإعدادات الأخرى من بينها صوت المحرك. كما حصلت موستانغ لأول مرة على أنظمة المساعدة أثناء القيادة: Pre-Collision Assist بميزة التعرف على المشاة والتحذير من انخفاض المسافة للسيارة في الأمام، مساعدة في الحفاظ على خط السير وغيرها من الأنظمة. المحركات الأساسية هي 2.3 ليتر 4 أسطوانات EcoBoost باستطاعة 314 حصان ومحرك 5 ليتر Ford V8 باستطاعة 460 حصان. تأتي المحركات بناقل أوتوماتيكي جديد بـ10 سرعات. من الإصدارات "الساخنة" في عام 2021 بقي فقط Mach 1.

ما الذي سيحصل مستقبلاً سيرينا الزمن. لكن إن أكملت القراءة حتى النهاية وتمكنت من هذه القصة الطويلة للموديل الأيقوني، فنحن لك من الشاكرين.

برأيك، هل الاسم مناسب؟
صوتين