دودج شالنجر - هي سيارة خارقة أيقونية أو حتى Muscle Car تنتجها الشركة الأمريكية Dodge المملوكة لشركة Chrysler Corporation. تنتج منذ عام 1969 بهياكل كوبيه وكابريوليه (الأخير ينتج بالجيل الأول فقط).
دودج شالنجر ‏2014. الهيكل، المظهر الخارجي. كوبيه, 3 الجيل، تحديث 2
AUTOBOOM

الكلاسيكية الأبدية

دودج شالنجر ‏2014. الهيكل، المظهر الخارجي. كوبيه, 3 الجيل، تحديث 2

دودج شالنجر - هي سيارة خارقة أيقونية أو حتى Muscle Car تنتجها الشركة الأمريكية Dodge المملوكة لشركة Chrysler Corporation. تنتج منذ عام 1969 بهياكل كوبيه وكابريوليه (الأخير ينتج بالجيل الأول فقط).

دودج شالنجر، بيضاء اللون، من كان يركبها؟ كوفالسكي من "النقطة المختفية"... "هي كلاسيكية أبدية!" - هكذا وصفت منفذة الحركات الخطرة زوي من فيلم تارانتينو "Death Proof" ووصفت بكلمتين ماهية Dodge Challenger لتاريخ صناعة السيارات وتاريخ السينما بنفس الوقت. مع هذا شالنجر الأولى، تلك الأيقونية لم تكن موديلاً ناجحاً، وقامت دودج "بقتله". لكن تبين أن شالنجر هي واحدة من تلك السيارات التي بفضل حب الجمهور لها تجبر الشركة لإعادتها للحياة غصباً عنها مراراً ومراراً. لذلك دودج شالنجر إلى اليوم حية ترزق.

الجيل الأول

الجيل الأول من شالنجر كان له زئير مخيف ومن الصعب دخول المنعطفات به أنتج بين عامي 1969 و1974. كانت دودج شالنجر كجواب لفورد الذي عرض على الأمريكيين Mercury - السيارات الطويلة والقوية بملامح بسيطة ومندفعة. بالأساس كانت دودج تخطط بالاستمرار بالتجربة المثيرة لـChrysler في صناعة محركات التوربينات الغازية ( توربو دارت، Chrysler Turbine Car، Typhoon Ghia) وإنتاج شالنجر عام 1970 كسيارة تعمل بالتوربين الغازي. لكن غيروا رأيهم وفي عام 1969 عرضت شالنجر كماسل كار عادية على قاعدة Chrysler E ككوبيه بابين بسقف قاسي أو كابريوليه، بالفئات SE وTrans Am (يفترض أنها سباقية). أول شالنجر عرضت بخيارين من المحركات: بـ6 أسطوانات باستطاعة 145 حصان وبـ8 أسطوانات باستطاعة 390 حصان.

أحب هواة السيارات دودج شالنجر بشكل كبير، أما الصحافة الاحترافية لم تحبها، كانت فظة، ليست آمنة، ثقيلة بالمقارنة بالماسل كار من المنافسين. بالمقابل تصميمها المتناسق والبسيط أحبه صانعوا السينما على الفور، هكذا أصبحت هذه السيارة واحدة من أكثر السيارات شعبية في السينما. حين ظهرت شالنجر البيضاء في فيلم "النقطة المختفية" برفقة باري نيومان ارتفعت مبيعاتها فجأة وأصبحت تعتبر أيقونية. لكن لم يستمر هذا النجاح طويلاً لشالنجر. في عام 1973 بدأت أزمة النفط التي أدت لانهيار مبيعات الماسل كار الشرهة عموماً ودودج شالنجر خصوصاً. أثناء الأزمة كانت استطاعة المحركات تنخفض باستمرار (على الرغم من هذا في نهاية حقبة الماسل كار كانت شالنجر تولد حتى 345 حصان) وفي عام 1974 توقف إنتاج السيارة رسمياً.

الجيل الثاني

أنتج بين عامي 1977 و1983. بالأحرى استغلت دودج أسطورية الموديل ومنحت اسم شالنجر للموديل Mitsubishi Galant Lambda. في الولايات المتحدة كانت السيارة تباع باسم Dodge Colt Cahllenger. لكن الأخ الياباني لم يشوه سمعة الاسم وكانت السيارة ناجحة ولو لم تكن قوية كما الموديل الأساسي. لشالنجر من الجيل الثاني ميزة متطورة وبذلك الوقت ثورية حتى - المحرك بـ4 أسطوانات الذي كان يؤمن مواصفات سرعة جيدة وكان ينافس محركات عملاقة بـ6 وحتى 8 أسطوانات. تم التوصل لذلك لأن ميتسوبيشي استخدمت أعمدة موازنة في بنية محرك ذو استطاعة قليلة (77 حصان). أما مشاركة دودج كانت في أن مهندسيها أوصلوا المحرك للإنتاج التسلسلي. موضعة القطع في الهيكل أيضاً كانت ناحجة للانطلاق بسرعة. الجمهور استقبل شالنجر المعدلة بجينات ميتسوبيشي بدفئ، بلغت المبيعات سنوياً 15 ألف وحدة. ثم تقادمت شالنجر واستبدلت بالموديلات Conquest وDaytona.

الجيل الثالث

عادت الماسل كار من النسيان مع بداية الألفية الجديدة. أعادت فورد إحياء موديلها موستانغ، شيفروليه أعادت كامارو، الجمهور كان مسروراً للأمر. لم يبقى لدى دودج حل وبدأت العمل على إعادة إحياء شالنجر. شالنجر الثالثة ظهرت في الأسواق عام 2008. مظهرها الجديد كانت فيه ملامح واضحة من موديل عام 1970 الكلاسيكي. لكن شالنجر الجديدة أطول، أعلى وأكبر ومصنوعة على القاعدة LX (نفس القاعدة التي صنعت عليها Chrysler 300 الفاخرة وDodge Magnum الأنيقة للغاية).

العشاق عرفوا أن محركات شالنجر عادت قوية كما في السابق. كل إصدارات الموديل الأيقوني من عام 2008 كانت تحمل الاسم Limited Edition 2008 SRT/8 وكانت باستطاعة أكثر من 300 حصان. وكلها بيعت قبل إنتاجها ومن ثم تابعت دودج إنتاج الإصدار "العادي". في عام 2009 عرض على الجمهور Challenger SE (بمحرك V6 بحجم 3.5 ليتر و250 حصان)، Challenger R/T وChallenger SRT8 (بمحرك 5.7 ليتر 370 حصان)، مع ناقل أوتوماتيكي بـ5 سرعات أو ناقل يدوي بـ6 سرعات. على خلاف الأجيال السابقة من شالنجر كانت دودج تراقب ضرورة التحديثات الدورية. بهذا أول تحديث لشالنجر الجديدة كان عام 2010. دودج شالنجر 2010 كانت عبارة عن كوبيه رياضية كبيرة والتي كانت تتسع لـ5 ركاب. مستويات التجهيز كانت تحدد بقوة المحركات - الابتدائي بمحرك V6، الإصدار R/T بمحرك V8 وSRT8 بأقصى استطاعة.

شالنجر الجديدة كانت فيها ملامح واضحة من موديل عام 1970 الكلاسيكي. لكنها أطول، أعلى وأكبر ومصنوعة على القاعدة LX

شالنجر الابتدائية مزودة بمحرك 3.5 ليتر V6 باستطاعة 250 حصان مع ناقل أوتوماتيكي بـ5 سرعات. R/T كان بمحرك 8 أسطوانات بحجم 5.7 ليتر باستطاعة 372 حصان مع ناقل أوتوماتيكي بـ5 سرعات في الفئة الأساسية أو مع ناقل يدوي بـ6 سرعات في حال الرغبة. SRT8 مزودة بمحرك جبار 6.1 ليتر V8 باستطاعة 425 حصان وناقل أوتوماتيكي أو يدوي. من ناحية التسارع Challenger SRT8 تسبق منافسيها الأبديين Mustang GT وCamaro SS. كما أنها أضخم. عموما عشاق الأسطورة كانوا سعداء.

نقطة ضعف الماسل كار كانت الأمان. لكن ليس بالنسبة للموديلات الجديدة من شالنجر. في الإصدار المحدث من بين ميزات الأمان نظام التحكم بالثبات، فرامل ديسكات مع نظام مانع قفل ومقوي فرملة، أحزمة أمان، ستائر أمان وغيرها ما سمح لهذه السيارة المجنونة أن تحصل على أعلى الدرجات في كل اختبارات الأمان لحماية السائق والركاب من الاصطدام الأمامي والجانبي.

التحديث القادم لشالنجر كان عام 2014. في الإصدار الجديد من دودج تابعت دودج في استغلال التصميم الريترو الكلاسيكي لشالنجر (ومشكورة على هذا). لكن تحت هذه الملامح الكلاسيكية اختبأت سيارة حديثة ومتطورة. المحرك الأساسي بـ6 أسطوانات بقي في شالنجر الجديدة، لكن ظهر إصدار جديد للعشاق المجانين: SRT Hellcat (القط الجهنمي، نعم!) بمحرك 6.2 ليتر V8 بضاغط توربو الذي يولد استطاعة 707 حصان! لكن شالنجر موديل 2015 هي ليست عبداً للسرعة والهيكل الذي يصدر أصواتاً من الضغط على السرعات العالية، بل سيارة مريحة، المقاعد فيها مريحة، الصندوق كبير وميزات لتأمين الهدوء والراحة أثناء القيادة بأي سرعات.

دودج شالنجر 2015 - هي كوبيه بـ5 مقاعد تعرض بسبع فئات: SXT, SXT Plus, R / T, R / T Plus, R / T Scat Pack, SRT 392 و SRT Hellcat. تختلف عن بعضها باستطاعة المحرك، كمية الميزات لتحسين التحكم، الراحة والأمان. في الماسل كار من القرن الـ21 الكثير من أنظمة المساعدة الإلكترونية وميزات للترفيه، مثلاً هي مرايا قابلة للطي بشكل كهربائي، أضواء كسينون، حساسات ركن، مراقبة النقاط العمياء والسير المتقاطع في الخلف، تشغيل عن بعد، تشغيل المساحات أوتوماتيكياً، مثبت سرعة متأقلم والتحذير من التصادم الجبهي وغيرها الكثير.

أثناء اختبارات الحوادث الحكومية حصلت شالنجر على خمس نجوم لحمايتها من الاصطدامات، أربع نجوم للأمان بشكل عام عند الاصطدام الجبهي وخمس نجوم للأمان عند الاصطدام الجانبي. أما IIHS منحت شالنجر أعلى درجة أمان خلال اختبارات الحوادث، لكن عليها ملاحظة أنها ليست آمنة كثيراً في حال الاصطدام الجبهي. هذا ثمن حب التصميم من المدرسة القديمة. لكن من فيه عقل سيقرر الاصطدام بهكذا سيارة جميلة من الأمام؟ حتماً ليس أنا.

هل تريد الذهاب نحو الأفق بدودج شالنجر الأولى على أنغام موسيقا صاخبة من الـ70نات؟
صوتين